تخطى إلى المحتوى

الحالة

داء الفقار والتهاب الفقار

داء الفقار هو تآكل العمود الفقري المرتبط بالتقدم في العمر، أما التهاب الفقار فهو التهاب مفاصل العمود الفقري. كلاهما يسبب ألم ظهر وتيبّساً لكنهما يحتاجان علاجين مختلفين.

احجز استشارة
طبيب يجسّ فقرات أسفل الظهر لدى مريض أثناء تقييم العمود الفقري.

ما هو داء الفقار والتهاب الفقار؟

يتشابه المصطلحان في الاسم لكنهما يصفان مشكلتين مختلفتين. داء الفقار هو تنكّس: التآكل التدريجي لأقراص العمود الفقري ومفاصله الوجيهية وأربطته، وهو شائع جداً بعد منتصف العمر. أما التهاب الفقار فهو التهاب في مفاصل العمود الفقري والهياكل المحيطة بها.

نقطة مهمة في داء الفقار: التغيرات التنكسية الظاهرة في الأشعة لا تسبب الألم دائماً. فكثيرون لديهم تآكل واضح في التصوير دون أي أعراض إطلاقاً. ولهذا نادراً ما تخبرنا الأشعة وحدها بما يولّد الألم.

التهاب الفقار، في المقابل، التهابي الطابع. قد تحركه حالات مثل التهاب المفاصل الروماتويدي أو التهاب الفقار المقسط، ونمط ألمه يشتد غالباً مع الراحة وفي الصباح. والتفريق بينهما مهم، لأن العلاج يختلف بحسب ما إذا كانت المشكلة تآكلاً أم التهاباً.

الأعراض

  • ألم وتيبّس مستمران في الظهر أو الرقبة
  • تيبّس يشتد صباحاً أو بعد الراحة
  • ألم قد يتحسن مع الحركة اللطيفة
  • تراجع مدى حركة العمود الفقري
  • ألم أو وخز يمتد إلى ذراع أو ساق إذا تأثر جذر عصبي
  • شد عضلي حول المنطقة المصابة

كيف نعالجه

لأن تغيرات الأشعة لا تدل بدقة على مصدر الألم، نبدأ بالإجراءات التداخلية التشخيصية. فبحصر التغذية العصبية لهيكل واحد في كل مرة، كمفصل وجيهي مثلاً، نتأكد أي هيكل يولّد ألمك فعلاً قبل أن نعالجه. وهكذا نتجنب علاج تغيرات لا تسبب الأعراض.

بعد تأكيد المصدر، تهدئ الحقن الستيرويدية الالتهاب حول المفصل أو جذر العصب وتفسح المجال لإعادة التأهيل. وحيث يعود ألم المفاصل الوجيهية بعد أن تعطي الحقن تخفيفاً مؤقتاً، يوفر العلاج بالتردد الحراري ضبطاً أطول أمداً. ويوجهنا الحصر العصبي التشخيصي أيضاً عندما يكون جذر عصبي مضغوط هو المحرك الرئيسي. وفي كل ذلك، نقرن هذه الإجراءات بالتمارين لتقوية العضلات الداعمة للعمود الفقري.

خدمات ذات صلة

أخبرنا بما يؤلمك.

استشارة واحدة. فريق منسّق واحد. خطة مبنية حول حالتك.

احجز استشارتك