الإجراء
البوتوكس للصداع النصفي
تستخدم حقن البوتوكس للصداع النصفي المزمن جرعات صغيرة من توكسين البوتولينوم لحصر إشارات الألم في عضلات الرأس والرقبة، فتقلل تكرار النوبات على مدى ثلاثة إلى ستة أشهر.
احجز استشارة
ما هو البوتوكس للصداع النصفي؟
توكسين البوتولينوم من النوع A (البوتوكس) للصداع النصفي المزمن علاج وقائي معتمد تحديداً للمرضى الذين لديهم 15 يوم صداع أو أكثر شهرياً، منها 8 على الأقل تنطبق عليها صفة الصداع النصفي. ويعمل بشكل مختلف عن عمله في التطبيقات التجميلية. ففي الصداع النصفي، الآلية ليست ارتخاء العضلات أساساً: يحصر التوكسين إطلاق الببتيدات العصبية المسببة للألم، بما فيها المادة P والببتيد المرتبط بجين الكالسيتونين (CGRP)، من النهايات العصبية الثلاثية التوائم والعنقية الطرفية. وهذه الببتيدات محركات رئيسية للالتهاب العصبي المنشأ والتحسس المركزي اللذين يديمان الصداع النصفي المزمن. وبحصر إطلاقها، يقلل البوتوكس القصف المستمر لنواة العصب الثلاثي التوائم الذي يبقي المرضى في حالة قابلية مرتفعة للصداع.
يستخدم البروتوكول المطوّر والمثبَّت في التجارب الاكلينيكية (PREEMPT) 31 موضع حقن ثابتاً عبر الجبهة والصدغين ومؤخرة الرأس والرقبة وأعلى الكتفين، مع مواضع إضافية اختيارية في مناطق أشد الألم. والجرعة الكلية لكل جلسة من 155 إلى 195 وحدة. وتستهدف مواضع الحقن عضلات يعصّبها العصبان الثلاثي التوائم والعنقي العلوي، وهما المساران الواردان الأساسيان في الصداع النصفي.
ما الحالات التي يعالجها؟
الاستطباب الأساسي هو الصداع النصفي المزمن، المعرَّف بـ 15 يوم صداع أو أكثر شهرياً لأكثر من ثلاثة أشهر. ولا يُنصح به للصداع النصفي العرضي (أقل من 15 يوم صداع شهرياً). ونستخدمه أيضاً كإضافة للصداع العنقي المنشأ حيث يكون فرط نشاط عضلات الرقبة محركاً بارزاً، خاصة حين تعطي حقن نقاط الشد العضلي والحصر العصبي تخفيفاً جيداً لكنه قصير الأمد. وهو أكثر فعالية لدى المرضى الذين جرّبوا بالفعل دوائين وقائيين فمويين على الأقل دون فائدة كافية.
ماذا تتوقع
قبل: لا يلزم صيام. أخبرنا بأي حالات عصبية عضلية كالوهن العضلي الوبيل أو متلازمة لامبرت-إيتون، لأن توكسين البوتولينوم مضاد استطباب فيها. تجنّب مكمّلات تمييع الدم (زيت السمك، فيتامين E) لأسبوع قبل الموعد لتقليل الكدمات في مواضع الحقن.
أثناء: تجلس بارتياح بينما تُحقَن كميات صغيرة من البوتوكس عبر المواضع الثابتة الـ 31 بإبرة رفيعة جداً. ومعظم الحقن يُحَس كوخزة قصيرة. ويستغرق العلاج كاملاً من 20 إلى 30 دقيقة. ولا يلزم مخدر، وإن أمكن وضع ثلج قبله للراحة.
بعد: يمكن أن يحدث إيلام خفيف في مواضع الحقن أو صداع طفيف لمدة 24 ساعة. والنتائج لا تظهر فوراً: يحتاج العلاج من أسبوعين إلى أربعة ليبلغ مفعوله الكامل. ويلاحظ المرضى عادة انخفاضاً في عدد أيام الصداع النصفي وشدتها من نهاية الشهر الأول. ويُكرَّر العلاج كل 12 أسبوعاً. ويرى معظم المرضى تحسناً متدرجاً عبر أول دورتين إلى ثلاث؛ وتظهر أفضل النتائج عادة بحلول الشهر السادس.
الحالات التي يعالجها هذا الإجراء
خدمات ذات صلة
أخبرنا بما يؤلمك.
استشارة واحدة. فريق منسّق واحد. خطة مبنية حول حالتك.